حوارات فكرية بين العالمين: خلفان بن جميل السيابي وسالم بن حمد بن سليمان الحارثي عبد الله بن سالم بن حمد الحارثي

حوارات فكرية

الجزء ١ · صفحة ٨٧

وكذا من رفعه الله إليهم يصير في حكمهم.

ومن كان فوق الكعبة إن كان على سقفها فقد علمت ما قيل من الخلاف وعلمت فيه قول جابر وأما من علا في هوائها فذلك لا يجوز لأحد اختياراً. ومن اضطر إلى ذلك فقد علمت حكم المضطر وأن للضرورات أحكاماً غير

الاختيارات، والله أعلم.

- مسألة:

وفي المسافر إذا صلى خلف المقيم ونوى ركعتين فرضاً وركعتين نفلاً هل هذا قادح في صلاته؟ ومن فعل جهلاً ما يلزمه؟

الجواب:

إني أحسب أنه يختلف في ذلك ولعلّ الخلاف مبني على الخلاف في صلاة المأموم بارتباطها بصلاة الإمام، فمن يقول مرتبطة فهذه النية تضره ومن يقول لا وفي الحقيقة كذلك أن الركعتين فرض والأخريين نفل، فعندي أنه لا يضره ذلك. والعلم عند الله سبحانه وتعالى.

- مسألة:

قال الشيخ عبد العزيز في شرح رائية الصلاة، وإن في كتب المشارقة أن المصلي إذا تفكر في أمر دنيوي متعمداً لا تبطل صلاته، وقيل تبطل، غير أنه غير معول عليه ولا مأخوذ به عندهم، وما هو المعتمد الأول أو الثاني وما

دليل الأول؟

87