حوارات فكرية
الجزء ١ · صفحة ٨٨الجواب:
عما تحكيه عن الشيخ عبد العزيز صاحب الرائية حاكياً هو له عن كتب المشارقة: أن التفكر في أمر دنيوي في الصلاة عمداً لا يفسدها فإني لم أطلع على هذا في شيء من كتب المشارقة، والراجح عندنا فسادها بذلك إذا تفكر عمداً، والله أعلم.
مسألة:
ذكر الشيخ - رحمه الله- في الجزء السادس صفحة 94 مسائل أفتى فيها داؤد بن أبي يوسف منها الخامسة، قال النوافل من الصدقة والصوم وصلاة التطوع، تجزي الإنسان لما عليه من تبعات الناس أقول ما وجه هذا وما
تفسيره؟
الجواب:
وأما النوافل فلعل المفتي أراد بتبعات الناس ما كانت مجهولة لا يعلمها معينة، أو لا يعلم أربابها فذلك كذلك، أو يعني ما لا يقدر على التخلص منه، فكذلك أيضاً لا دلالة على هذا من الكتاب والسنة، أما مع القدرة على الخلاص، ووجود الأرباب فلا أعلم ذلك، وظني أنه يعني ما ذكرته لك، والله
أعلم.
- مسألة:
هل تقبل شهادة قومنا فيما يوافقون فيه أصحابنا كأوقات الصلوات وطلوع الفجر وغروب الشمس للصوم والإفطار وهل فيهم من يخالف هذا؟
88