حوارات فكرية بين العالمين: خلفان بن جميل السيابي وسالم بن حمد بن سليمان الحارثي عبد الله بن سالم بن حمد الحارثي

حوارات فكرية

الجزء ١ · صفحة ٩١

قال: لا، قال أبو عبدالله وأما أنا فأقول تنتقض قال شيخنا السالمي وأصل قول أبي علي العفو عن الخطأ والنسيان الوارد في القرآن اهـ. نقلاً بالمعنى أقول ويستأنس لقول أبي علي ما رواه أبو داود عن عبدالله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر خمساً فقيل له أزيد في الصلاة قال وما ذاك قال صليت خمساً فسجد سجدتين بعدما سلم قال من حشى على السنن أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وهو نص في المطلوب اهـ. .. وراجعت مسألة اللقطة ورأيت الصواب فيها ما نقلته واستغفر الله من قول بلا علم وأحسنت وجزاك الله خيراً وما حفظته أنا لم أجده فهو باطل لا أصل له قال شيخنا في شرح المسند إنما أمروه بإنفاقها على الفقراء تعففاً واحتياطاً فقط وهو عين ما استخرجت.

مسألة:

ما تفسير قوله: (ما أعطي العبد خيراً من أن يؤذن له في ركعتين يصليهما)، رواه في القناطر

الجواب:

إن الحديث يدل على تعظيم فضل الصلاة وأنها أفضل الأعمال على الإطلاق، وكذا يقول العلماء: (أنها أفضل العبادات، وأعظم القربات، وأنها صلة بين العبد وربه، وذلك لاشتمالها على أنواع كثيرة من أصناف العبادات، ففيها قراءة القرآن والركوع والسجود والتسبيح والتكبير والتقديس والتهليل، والتعظيم، وأقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجداً).

،

91