معالم النهضة الإصلاحية عند إباضية الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣191
لقد
عبر النبي الكريم شعيب الله بلسان الأنبياء حينما قال مخاطبا قومه مبينا لهم رسالته إليهم ومهمته فيهم: إن اريد إلا الإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِيَ إلا بالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (1)
تلك
إن عمل كل عالم مصلح يعد - في حقيقة الأمر - محاولة للاقتراب من: النماذج النبوية المؤيدة بالوحي ومحاولة الامتثال بها، في إطار القناعات الفكرية للمصلح وحركته، والأهداف المرسومة للعملية الإصلاحية، والظروف المتزامنة معها، والمتطلبات التي تحتاجها، والأولويات التي تنتظرها.
نحاول في هذا الفصل أن نقف مع مصطلح الإصلاح ونتتبع معانيه لغة واصطلاحا، ثم ننظر في مفهومه عند علماء النهضة الإصلاحية عند إباضية الجزائر.
(1) سورة هود / الآية: 88.
٢٢٣ / ٦٩٧
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.