معالم النهضة الإصلاحية عند إباضية الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥للبحث الثالث: الركائز الفكرية للإصلاح
333
لذا فقد استمرت خدمة هذه الركائز بغرسها وتمكينها من الأذهان والنفوس حديثا
طوال مسيرة النهضة الإصلاحية، فلم تخل فترة دون أن يشهد المجتمع ويسمع عن التربية والتعليم والوعظ والتوعية.
غدا
نستطيع أن نقول في الأخير إن الحركة الإصلاحية في مسيرتها الطويلة استطاعت أن تنجح وتصل إلى تحقيق أهدافها وإنجاز مشاريعها وتجنيد الجماهير تحت لوائها، واستطاعت أن تحارب أعداءها من المفسدين والجامدين والمستعمرين من خلال وفائها لمبادئها وإخلاصها لنصرة هذه الركائز الفكرية الفلسفية، حتى. المجتمع ورشة إصلاحية شاملة لا يسمع فيها إلا لصوت الدعوة إلى التعليم والتربية والوعظ والتوعية. هذا عن الجانب الفكري الفلسفي للإصلاح، فما هي الأطر والآليات التي وظفت لتجسيد هذه الفلسفة الإصلاحية وتحويلها إلى منجزات على أرض الواقع؟
٣٦٥ / ٦٩٧
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.