الشيخ علي يحيى معمر: أضواء على شخصيته وفكره قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج

الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره

الجزء ١ · صفحة ١٨

6 - وردت في الدراسة بعض معلومات غير صحيحة، نشير إلى اثنتين

ونصححهما:

أ) ذكر الباحث أنّ الشيخ عدّون بن بالحاج تولى رئاسة معهد الحياة بعد وفاة شيخه الشيخ إبراهيم بيوض، نقل هذا عن الشيخ محمد علي دبوز في كتابه (أعلام الإصلاح في الجزائر، ج 2، ص (202) الصحيح أنّ الشيخ عدون أصبح مديرا لمعهد الحياة في الأربعينيات، كما ذكر ذلك الشيخ الدبوز في المصدر المذكور قال الشيخ الدبوز: « … وفي أوّل الأربعينيات صار أي الشيخ عدّون مدير المعهد والمدرّس فيه». (ص: 202).

ب ذكر أنّ الشيخ بيوض افتتح درس تفسير القرآن سنة 1934 م، الصحيح

هو سنة 1935 م.

خلاصة القول: إنّ ما قام به الأستاذ قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج، أو قدمه عمل كبير وجهد عظيم يستحق كلّ إكبار وتقدير. إنّ بحثه يعد أول دراسة أكاديمية معمّقة، مستفيضة في شخصيّة الشيخ علي يحيى معمر، سيرة وفكرا ومنهجا. فهي تنتظر الباحثين الذين يواصلون الطريق في سبيل إبراز جوانب أخرى من حياة الشيخ وشخصيته؛ بداية من نقد ما كتبه قاسم الشيخ بالحاج، عطفا على كلّ ما يسهم في الكشف عن فكر الشيخ وبخاصة وقد عرض الباحث مجموعة من الاقتراحات لدراسة شخصية الشيخ، ثمّ قال: «في الختام أرجو أن أكون بهذا العمل قد أسهمت في فتح الباب لدراسة شخصية الشيخ علي يحيى معمر، في جوانبها الأخرى … ». وفقنا الله إلى ما يحبه ويرضاه.

نزوى يوم

الثلاثاء 20 من صفر 1424 هـ 22 من أفريل 2003 م

الدكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام

- ن -