الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤المشرق؛ ككتب الشيخ السالمي. ثم توسع في الاستفادة من تراث الفكر
الإسلامي عامة، دون أي تمييز بين مذهب وآخر.
- أن الشيخ علي معمر من خلال كتاباته العقدية - دعا إلى أفكار إسلامية كثيرة، واقترح حلولا لبعض المشاكل التي يعاني منها المسلمون؛ كالدعوة إلى وحدة المسلمين والتقريب بين المذاهب الإسلامية، واعتبار الاختلاف بينها اختلاف تنوع وثراء وليس اختلاف تضاد وصراع، ونبذ التعصب والخلاف والتفرق وتبيين دور المؤسسات الاجتماعية في العمل على إصلاح الفرد والمجتمع، وتجسيد الإسلام في الحياة اليومية للناس.
8 - أن الشيخ علي معمر اعتمد في الاستدلال على المسائل العقدية التي عرضها على القرآن الكريم والسنة النبوية والعقل، وأخذ منهج مذهبه في التأويل.
9 - أن الشيخ علي معمر في استدلاله على المسائل العقدية التي عرضها لم يلتزم منهجا واحدا، فكان - أحيانا- يورد الأدلة من القرآن ومن السنة، ثم يورد وجهات اجتهادية مبنية على العقل، وكان أحيانا أخرى يكتفي بالاستدلال النقلي فقط، وفي أحيان أخرى كان يتغاضى عن الأدلة النقلية ويني رأيه على أدلة عقلية محضة، وفي أحيان أخرى كان يورد رأيه
تماما
خاليا من أي استدلال؛ نقلي كان أو عقلي.
هذه أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث.
وفي الختام أرجو أن أكون بهذا العمل قد أسهمت في فتح الباب لدراسة شخصية الشيخ علي يحيى معمر في جوانبها الأخرى، فهي كما مر - متعددة الاهتمامات ومما أتقدم به كتوصيات ومقترحات في هذا المجال:
1 - أن يولى الاهتمام بدراسة الجانب التربوي لمنهج الشيخ علي يحيى معمر في عرض العقيدة.
-356 -