الشيخ علي يحيى معمر: أضواء على شخصيته وفكره قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج

الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره

الجزء ١ · صفحة ٨٨

ومنها:

بعثات علم في الجهاد صوابر برنو إليك بعبرة تترقرق وعلى يديها في خلاصك آية ومن الشهائد شاهد ومصدق

ومنها:

فامدد لها كفا تضمد جراحها وتريها آمالا تحق وتصدق

ومنها:

العلم أعظم في البلاد مناقب وأحق بالإنفاق فيه وأخلق (1) لكن يبدو أن الأيادي المسيرة للبلدة لم ينل رضاها أن تصدر مثل هذه المجلة من من الشباب يكون هذا اهتمامها وهذه دعوتها فسرعان ما احتجبت بعد صدور العدد الثالث منها لأسباب سياسية مجهولة.

ثلة

والمصادر التي بين أيدينا لا تمدنا بأي معلومات تفصيلية أخرى عن مضمون مواضيعها، وعن تواريخ صدورها، وعن الأقلام التي أسهمت فيها، وهل كانت

للشيخ علي معمر مشاركات أخرى فيها أم لا؟ كل هذا يبقى مجهولا.

إذ يبدو منها واختفائها نهائيا. كما أن حماسة الشباب ورغبته المتسرعة في التغيير وتحقيق طموحاته مع قلة تجربته؛ كل هذا يمكن أن يكون وراء توقيف المجلة، أضف إلى ذلك مكايد الاستعمار التي تقف في وجه أي صوت ينادي بالحق ويدعو الأمة لأن تستفيق من نومها وتنظر في مستقبلها.

أن هذه الأسباب السياسية الغامضة كانت السبب المباشر للتخلص

2 - مشاركاته في نشريات أخرى:

مما لا شك فيه أن قلم الشيخ علي معمر الذي أظهر سيولته الملونة أثناء دراسته في معهد الحياة بالجزائر، لم يتغير عن طبيعته، حيث واصل بنفس المستوى وتصدر

(1) - المصدر السابق: ص 4.

- 70 -