الشيخ علي يحيى معمر: أضواء على شخصيته وفكره قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج

الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره

الجزء ١ · صفحة ٩١

ببحوثه (1) بحوثه).

والمصادر لا تمدنا بشيء عن أحوال نشأتها وكيفية إدارتها ولا عن

أسباب أفولها.

خامسا - في المجال الدعوي:

أثناء

كانت البدايات الأولى لعمل الشيخ علي معمر في المجال الدعوي مبكرة، وكان ذلك قبل محيثه إلى وطنه؛ بما كان يقوم به مع الطلبة التونسيين في إقامته معهم عودته من الجزائر؛ من توجيه وإرشاد وإصلاح للنفوس وتقويم للسلوك.

وبلا شك فإنه سيستفيد من هذه التجربة المتواضعة وينطلق منها كقاعدة أولية في إصلاح الأوضاع في بلده، فسعى إلى المساهمة في إصلاح الأجيال وتنشئة الشباب التنشئة القرآنية الأصيلة.

فتصدر في بادئ الأمر مساجد نالوت كواعظ ومرشد ومعلم ينشر الوعي الديني والتفكير السليم ومحاربة البدع والجهالة والأمية والدعوة إلى التزود بالإيمان والعلم والمعرفة.

كما سعى إلى حل مشكلات إخوانه وفك النزاعات والخصومات بينهم، عملا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي هذا يقول الشيخ سالم بن يعقوب عنه: وكان إلى هذا يلقي الدروس والمواعظ بالمساجد وفي صفوف العامة والطلبة عملا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسعيا وراء نشر الوعي الديني

(1) - خصصت رسالة المسجد العدد الرابع كاملا لفتاوى الشيخ علي معمر في مجموعة مسائل حول العبادات والمعاملات، ونشرت له في عددها السابع بحثا آخر بعنوان: "مسلم ولكن" وهو بحث في موضوع التدخين ويعتبر الحلقة الأولى من الجزء الثاني من كتابه: "سمر أسرة مسلمة"، هذا الجزء الذي لم يطبع ولا يعلم عنه شيء. وقد أعاد الأستاذ أحمد كروم طبع هذه الحلقة في كتيب مستقل وعلق عليه. (علي) يحيى معمر مسلم ولكنه يدخن إخراج وتعليق: أحمد كروم، نشر جمعية عمي سعيد- قسم التراث، غرداية، مطبعة تيهرت، غرداية، 1990 م.

-73 -