الشيخ علي يحي معمر أضواء على شخصيته وفكره
الجزء ١ · صفحة ٩٥كان الشيخ علي محل الثقة وهو المرشد الحقيقي لاطلاعه في الشرعيات والاجتماعيات» (1).
كما كان منزله الكائن بمنطقة غوت الشعّال بضواحي طرابلس ومنزل بعض إخوانه مسرحا لهذه اللقاءات العلمية مع إخوانه الطلبة والمدرسين يحاول أن يكونهم ويرفع من مستواهم في المجال الشرعي والاجتماعي، وبذلك يصنع منهم والسند الذي يعتمد عليه في تحمل المسؤولية ومواصلة درب الإصلاح؟.
الخلف
إن هذه المكانة العلمية للشيخ علي معمر جعلته ممثلا لإباضية ليبيا، حيث كان يتولى بنفسه الإشراف على البعثات العلمية الليبية إلى معهد الحياة، وكانت إدارة المعهد ومشايخه لا يستقبلون أي طالب ليبي إلا إذا كان مصحوبا بموافقة من
(3)
الشيخ علي معمر كما كان يتولى استقبال الشخصيات والوفود الإباضية التي تقدم لزيارة ليبيا، ويرافقها في كامل أيام إقامتها يعقد معها اللقاءات العلمية ويناقش معها المشاكل والقضايا التي تعترضه ويطلب منها المشورة والرأي في المشاريع التي ينوي تحقيقها.
فقد حصل هذا مع الشيخ بيوض عندما زار ليبيا عن طريق تونس في الستينيات حيث وجد في استقباله في الحدود التونسية الليبية الشيخ علي يحيى معمر، ونفس الشيء كان مع الشيخ ناصر مرموري في زياراته لليبيا حيث يقول: في ليبيا حين أزورها كان أول من يستقبلني وآخر من يودعني» (5).
(4)
(1) - المقابلة السابقة للأستاذ ناصر محمد بوحجام مع الشيخ ناصر مرموري. (2) - سالم بن يعقوب: المراسلة السابقة، ص 7.
(3) - مقابلتي السابقة مع الشيخ محمد الشيخ بالحاج.
(4) - مقابلة شخصية مع الشيخ فرحات الجعبيري: تونس، مارس 1997. (5) - المقابلة السابقة للأستاذ محمد ناصر بوحجام مع الشيخ ناصر مرموري.
- 77 -