قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

1427

(2)

وَذُكِرَ فِي بَعْضِ الْآثَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُوبِ (1) مِثْلُ هَذَا فِي الصَّاحِبِ وَالْجَارِ وَالرَّحِمِ). وَبِالْجُمْلَةِ: إِنَّ كُلَّ مَنْ لاَ يَتَوَلاهُ لَا يُدْعَى لَهُ بِرِضَى اللَّهِ وَلَا بِالْمَغْفِرَةِ، وَلاَ بِمَا يَكُونُ نَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا يَسْتَحِقُ بِهِ الْجَنَّةَ، إِلَّا إِنِ اضْطُرَ إِلَى ذَلِكَ بِالتَّقِيَّةِ كَمَا قَدَّمْنَا؛ لأَنَّهُمْ قَالُوا: "إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ (3)،

وَاللهُ أَعْلَمُ.

وَهَذَا بَابٌ يَنْبَغِي لِذِي الدِّينِ حِفْظُهُ وَإِثْقَانُ مَخَارِجَ الْمَعَانِي فِيهِ.

(1) سَبَقَ التَّعْرِيفُ بِهِ. (2) [ابن جعفر، 154/ 1].

(3) يُشْعِرُ تَعْلِيلُ الْمُصَنِّفِ: "إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبِ" أَنَّهُ مِنْ غَيْرِ كَلَامِ الرَّسُولِ، وَالْحَالُ أَنَّهُ حَدِيثُ [رواه البيهقي، باب المعاريض فيها مندوحة عن الكذب، ر 20631].