قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

Aizkidaichishinkichichichishisidaidhishashankilaiskaalisalaalaalaalaalatal

هَمُّكَ، مَا قُدْرَ أَتَاكَ، وَمَا لَمْ يُقَدَّرْ لَمْ يَأْتِكَ (1)، "وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَلْقَ لَوْ جَهِدُوا أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبُهُ اللهُ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ، وَلَوْ جَهِدُوا أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبُهُ اللهُ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ (2)، وَقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم: "لِيَقِلَّ هَمُّكَ" أَمْرُ بالتفويض؛ لأَنَّهُ يَكُونُ بِالْقَلْبِ وَاللَّسَانِ جَمِيعًا وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ مِنَ الْقَلْبِ، وَإِنْ نَزَلَ عَلَى الْعَبْدِ بَلاء أَوْ نِعْمَةٌ فَشَكَ أَنَّهُ مِنَ اللهِ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ، أَوْ أَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ فَقَدْ هَلَكَ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَأَحْكُمُ.

(1) [رواه البيهقي: شعب الإيمان باب التوكل بالله عز و جل و التسليم لأمره تعالى في كل شيء، ر 1188، بلفظ: "لا تُكْثِرُ هَمَّكَ، فَإِنَّهُ مَا قُدِّرَ يَكُنْ، وَمَا تُرْزَقُ يَأْتِيكَ "]. (2) [رواه أحمد، رقم 2804، وهذا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عباس وليس لابن

مسعود]