الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥فَيُسْأَلُ عَنِ الْعُمْرَةِ، فَإِنْ جَاءَ بِهَا تَامَّةٌ جَازَ إِلَى السَّادِسِ، فَيُسْأَلُ عَنِ الْحَجِّ، فَإِنْ جَاءَ بِهِ تَامَّا جَازَ إِلَى السَّابِعِ، فَيُسْأَلُ عَنِ الْمَظَالِمٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ظَلَمَ أَحَدًا جَازَ إِلَى
الْجَنَّةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
الأَبْوَابُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي يَشْتَمِلُ عَلَيْهَا هَذَا الرُّكْنُ الأَوَّلُ
أَحَدُهَا: بَابٌ فِي مَعْرِفَةِ اللهِ، وَمَا لاَ يَسَعُ جَهْلُهُ كُلَّ عَاقِلِ سَلِمَ عَقْلُهُ مِنَ الْآفَاتِ عِنْدَ حَالِ بُلُوغِهِ مِنَ الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ، وَهَذَا الْبَابُ يَتَوَنَّعُ عَلَى ثَلَاثَةِ فُصُولٍ:
رَبِّهِ.
الْفَضْلُ الأَوَّلُ: فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ.
وَالْفَضْلُ الثَّانِي: فِي مَعْرِفَةِ الرَّسُولِ وَالإِقْرَارِ بِهِ.
وَالْفَضْلُ الثَّالِثُ فِي مَعْرِفَةِ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ وَالْإِقْرَارِ بِهِ أَنَّهُ حَقٌّ مِنْ عِنْدِ
(1) [رواه البيهقي في الأسماء والصفات، (915، 345/ 2، والقرطبي في تفسير سورة الفجر،
[50/ 20