الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٧takatakatakatakatakatakatakatakichichtsklicktslatskatolatalatsiated
24579
تَشَهُدٌ، وَلَكِنْ يُسَلِّمُونَ إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ، وَهَكَذَا تُصَلَّى جَمِيعُ الصَّلَوَاتِ: الْمَغْرِبِ وَغَيْرِهَا فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ سَوَاءٌ فِي حَالِ الْحَرْبِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَالسَّبَبُ الثَّانِي: تَغَيَّرُهَا لِصَلاةِ الْمُسَايَفَةِ كَيْفَمَا أَمْكَنَهُ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَدَاءَهَا إِلَّا بِالتَّكْبِيرِ فَلْيُكَبِّرُ خَمْسًا لِكُلِّ صَلَاةٍ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، وَلَمْ نَسْمَعْ أَنَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ بِالتَّكْبِيرِ، وَكَذَلِكَ الرَّاكِبُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ النُّزُولَ لِمَخَافَةِ الْعَدُوِّ أَوْ غَيْرِهِ صَلَّى عَلَى دَابَّتِهِ وَاقِفًا وَسَائِرًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ إِذَا خَافَ الطَّلَبَ وَلَمْ يَكُنْ بَاغِيّا، وَإِذَا كَانَ هُوَ الطَّالِبَ صَلَّى صَلَاةٌ تَامَّةٌ، وَإِنْ كَانَ مُنْهَزِمًا مَظْلُوبًا كَبَّرَ خَمْسًا، كَمَا قَدَّمْنَا فِي الْمُسَايَفَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. وَالسَّبَبُ الثَّالِثُ الْمُغَيِّرُ لِصُورَةِ الصَّلاةِ الْفَرْضِ: الْمَانِعُ مِنَ اسْتِيفَاءِ أَرْكَانِهَا، فَلْيُصَلِّ كَمَا أَمْكَنَهُ، وَكَذَلِكَ رَاكِبُ السَّفِينَةِ يُصَلِّي كَمَا أَمْكَنَهُ، وَكَذَلِكَ
الأسد
أَسِيرُ الْمَمْنُوعُ بِعُذْرِ الإِكْرَاءِ يَفْعَلُ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ كَيْفَ أَمْكَنَهُ.
[السَّببُ الرابع] وَالْمُغَيِّرُ الرَّابِعُ لِصُورَةِ الصَّلاَةِ: تَقْصِيرُهَا فِي السَّفَرِ، كَمَا قَدَّمْنَا قَبْلَ هَذَا.
وَ السَّببُ] الْخَامِسُ: تَغْيِيرُهَا لِصَلاَةِ الْجُمُعَةِ بِالْقَصْرِ وَالْجَهْرِ، وَقَدْ بَدَا لَنَا أَنْ نُثْبِتَ مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ طَرَفًا فِي هَذَا الْمَرْسُومِ لِيَتَضَمَّنَ كِتَابُنَا أَقْسَامَ الصَّلاةِ عَلَى الْعُمُومِ.