الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠25
أَعْلَمُ.
وَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ لِزِيَارَةِ قَبْرِ النَّبِيِّ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِفَرْضِ، وَاللَّهُ
وَقَدْ ذَكَرْنَا كَيْفِيَّةَ الزِّيَارَةِ فِي غَيْرِ هَذَا الْكِتَابِ، وَذَكَرْنَا فِيهِ فُرُوعَ مَسَائِلِ الْحَجِّ وَالدُّعَاءَ الْمَأْنُورَ فِيهِ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ أَدَبِ الْحَجِّ وَسُتَّتِهِ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ، وَبِهِ الْعَوْنُ
وَالتَّوْفِيق.
٧٤٦ / ٨٧٩
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.