قواعد الإسلام إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧

الفصل الأول

فِي مَظَالِمِ الأَمْوَال

أَمَّا مَظَالِمُ الْأَمْوَالِ فَهِيَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ:

الْقِسْمُ الأَوَّلُ

فِيمَا يَلْزَمُ الإِنْسَانَ مِنْ وُجُوهِ الْغَصْبِ وَالتَّعَدِّي

فِي مَالِ غَيْرِهِ بِنَفْسِهِ وَبِمَالِهِ أَوْ بِوَاسِطَةِ أَطْفَالِهِ بِأَمْرِهِ فَهَذَا يَلْزَمُهُ فِيهِ الْغُرْمُ وَالنَّكَالُ فِي الدُّنْيَا، مَعَ الإِثْمِ وَالْعَذَابِ فِي الآخِرَةِ)

الْقِسْمُ الثَّانِي

مَا يَلْزَمُهُ مِنْ قِبَلِ الْخَطَا وَالنِّسْيَانِ

فَهَذَا يَلْزَمُهُ فِيهِ الْغُرْمُ دُونَ الإِثْمِ.

(1) وَفِي نُسْخَةِ: "وَالْعَار " بَدَلَ "الْعَذَابِ".