الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٥وَمِنْهَا: الرِّيَاءُ بِأَعْمَالِهِ، وَهُوَ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ، لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {فَمَن كَانَ يَرْجُوا
لِقَاءَ رَبِّهِ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَلِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "يُدْعَى الْمُرَانِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءَ: يَا مُرَائِي، يَا فَاجِرُ، يَا غَادِرُ، يَا خَاسِرُ
و (2)
(3)
(4)
وَمِنْهَا: سُوءُ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِ) الآية، وَلِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "إِيَّاكُمْ وَسُوءَ الظَّنِّ بِالْمُسْلِمِ فَإِنَّهُ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ. وَمِنْهَا: الإياسُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَالأَمْنُ مِنَ الْعَذَابِ، إِلَى غَيْرِهِمَا مِنْ غَوَائِل الْقَلْبِ: مِنَ الْغِلّ، وَطَلَبِ الْعُلُو، وَحُبِّ الثَّنَاءِ، وَسَخَطِ الْمَقْدُورِ، وَالْمَكْرِ وَالْخَدِيعَةِ، وَالْبُخْلِ وَالرَّغْبَةِ، وَالْفَخْرِ، وَتَعْظِيمِ الْأَغْنِيَاءِ، وَاحْتِقَارِ الْفُقَرَاءِ، وَالتَّنَائِزِ بِالْأَلْقَابِ، وَالْمُدَاهَنَةِ فِي الدِّينِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، عَصَمَنَا اللَّهُ تَعَالَى مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ
بِرَحْمَتِهِ، إِنَّهُ رَءُوفٌ رَحِيمٌ.
(1) الْكَهْف: (110).
(1) [مسند الربيع، الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد، ر 986].
(1) الْحُجُرَات: (12).
(1) [رَوَاهُ الربيع، باب جامع الآداب، (698]، والْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَنَصُّ الْحَدِيثِ: " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلا تَحَسَّسُوا وَلا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلاَ تباغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا".