الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤قواعد الإس
وَمِنْهَا: الأَكْلُ فِي رَمَضَانَ، لأَنَّهُ كَبِيرَةٌ بِإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ، وَلِقَوْلِ الرَّجُلِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنِّي هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتُ، قَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: أَتَيْتُ أَهْلِي نَهَارًا فِي رَمَضَانَ " (1) فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتُ.
وَمِنْهَا: تَرْكُ الْحَجِّ حَتَّى يَمُوتَ وَلَمْ يُوصِ بِهِ إِذَا وَجَبَ عَلَيْهِ، لِقَوْلِ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (3)، وَلِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَج فَلَمْ يَحُجَّ فَلْيَمُتْ يَهُودِيًا أَوْ نَصْرَانِيًّا (3) الْحَدِيثِ.
(E).
وَمِنْهَا الْكِبْرُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي﴾ الآية (4)، وَلِقْوَلِ وَلِقُولِ النَّبِي: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ
كبر"
(0) 11
وَمِنْهَا الْحَسَدُ، وَهُوَ أَنْ يُحِبُّ زَوَالَ النّعْمَةِ عَنِ الْإِنْسَانِ، وَأَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنْ
يَسْتَعِيدَ مِنْ شَرِّ الْحَاسِدِ، فَقَالَ: {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)
(6)
وَمِنْهَا الْبَغْضَاءُ، وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ لِلدِّينِ لاَ حَالِقَةُ الشَّعْرِ " ().
(1) تَقَدَّمَ.
(1) آل عِمْرَانَ: (97).
(2) [رواه الترمذي، باب ما جاء في التغليظ في ترك الحج، ر 812].
(1) غَافِر: (60).
(1) [رَوَاهُ البيع، باب الحجة على من قال إن أهل الكبائر ليسوا بكافرين، ر 764]، ومُسْلِمٌ، وَتَمَامُهُ: وَتَمَامُهُ: "فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةٌ. قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ".
(1) الْفَلَقِ: (5).
(1) الْحَدِيثُ بِتَمَامِهِ: "دَبَّ لأَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ، وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ، وَلَا أَقُولُ حَالَقَةَ الشَّعْرِ وَلَكِنْ حَالِقَةُ الدِّينِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَلَا أُنبِّئُكُمْ بِمَا يُثَبِّتُ ذَلِكَ لَكُمْ: أَفَشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ". رَوَاهُ التَّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَوْلَى الزُّبَيْرِ عَنِ الزُّبَيْرِ.