الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣وَيَسُدَّ الْخَلَلَ؛ لأَنَّنا جَمَعْنَاهُ مِنْ كُتُبِ مُخْتَلِفَةٍ، وَذَكَرْنَا فِيهِ بَعْضَ اخْتِلَافِ عُلَمَاءِ الأُمَّةِ، وَضَمَّنَّاهُ جُلَّ مَا يَلْزَمُ الإِنْسَانَ مِنَ الْحُقُوقِ وَعِبَادَاتِ الأَبْدَانِ، رَغْبَةٌ فِي ثَوَابِ مَنْ أَلْهَمَنَا إِلَى تَأْلِيفِهِ، وَأَعَانَنَا عَلَى تَصْنِيفِهِ، فَلِلِهِ الْحَمْدُ عَلَى مَمَرَّ السِّنِينَ وَالْأَعْوَامِ، وَالشُّكْرُ مَدَى اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ، وَالصَّلاةُ عَلَى خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
تَمَّ بِعَوْنِ اللَّهِ وَتَوْفِيقِهِ كِتَابُ قَوَاعِدِ الإِسْلَامِ
وَالْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ
٨٥٩ / ٨٧٩
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.