الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٧قال تعالى:
المحور الرابع - ابتهالات ابراهيم
الدعاء مخ العبادة
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)
(2) البقرة 186).
لقد سبق أن علمنا أن إبراهيم أواه حليم منيب وقد قال ربه في
حقه:
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتَا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَاكِرًا لِأَنْعَمِةِ اجْتَبَهُ وَهَدَتَهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)
دوج
(121
(16) النحل 120 - 121).
كما أننا لمسنا في المحاور السابقة بعضا من دعواته الله عز وجل عندما أرسى قواعد البيت العتيق وثبت لدينا أن الله عز وجل استجاب الدعواته فجعل البلد آمنا ورزق أهله من الثمرات، وبعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم، فسلام على إبراهيم إنه من عباد الله المحسنين، وكذلك يجزي الله المحسنين.
والكل يعلم أن الدعاء مخ العبادة وليست الصلاة في اللغة إلا الدعاء، فليس على المسلم الرباني إلا أن يتأسى بإبراهيم عليه
-
127 -