ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٨

إخوانه من المصطفين الأخيار، فإنهم أحسن من يقتدى بهم لمن أراد

النجاة في الدارين.

وليس لنا في الختام إلا أن نقول مع إبراهيم:

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد

الله رب العالمين.

تنبيه:

لقد استلهمنا جلّ ما جاء في هذه الخواطر من الكتاب العزيز كما ذكرنا ذلك في المقدمة

وقد استفدنا من عديد من كتب التفسير، في طليعتها في ظلال القرآن لسيد قطب، كما نظرنا في عديد من كتب العقيدة قديمها

وحديثها.

ونستسمح القاراء الكريم في بعض ما نقلناه من بعض النصوص دون أن نحيل على مصادرها ذلك أنا اعتبرنا أن اختيار المرء جزء من كيانه ولم نرد أن نثقل الناشئة بمثل هذه الإحالات الأكاديمية، والكتاب موجه للناشئة قبل كل شيء، والله الموفق إلى الصواب،

إنّه نعم المجيب، ولا حول ولا قوة إلاه بالله العلي العظيم.

101 -