ضياء من العقيدة الإسلامية (ج2: وإبراهيم الذي وفى؛ ج3: الدين القيم) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥

وَلَقَدْ أَنَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا

بِهِ عَلِمِينَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِلُ الَّتِي

or

أَنتُمْ لَهَا عَتَكِفُونَ قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَيدِينَ قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ قَالُوا أَجِبْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ العِبِينَ قَالَ بَل رَّبِّكُمْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَمَكُرُ بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِنَا لِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّلِمِينَ قَالُوا سَمِعْنَا فَتَى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ»: عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ قَالُواءَ أَنتَ فَعَلْتَ هَذَا تَ الهَتِنَا يَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ، كَبِيرُهُمْ هَذَا فَتَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ ثُمَّ تَكِسُوا عَلَى

??

14

رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنطِقُونَ قَالَ