قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢

الله هو المحيي المميت، الخافض الرافع، الضار النافع المعطي المانع، يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير، ومن هنا تنبعث في النفس الشجاعة والإقدام والبذل والعطاء، ويجعل المؤمن

روح

حياته كلها الله عز وجل.

ب

الخُلق: وهو الجانب الثاني من أعمال القلب، فالمؤمن. هو الذي يوطن نفسه على الخُلق الرفيع الذي كان عليه النبي - عالم فقد وصفه الله عز وجل بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، (سورة القلم 4)

فالخلق الإسلامي من الإيمان. فعن سالم بن عبد الله عن أبيه عند مسلم وابن ماجه قال: قال رسول الله - ه -: (الحياء من الإيمان) عليه

-

وقال: (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا)

-

وليس

ومن الإيمان الصبر على الضراء والشكر على النعماء قال الله -: (عجبا لأمر المؤمن كله له خير ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)

2 ـ أعمال اللسان:

اللسان ترجمان الجنان يعبر عما فيه، عما فيه، فيه يتلفظ بالشهادتين وتوابعهما حتى يتميز المسلم عن غيره، وبه

- 12

-

١٠٣ / ٦٠٧