قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩

هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يشا (آل عمران - (6)

-

و مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَبٍ

من قبل أَن نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى الله يسير الله (الحديد - (22).

شر

-

وقد وضح الحديث أنّ القدر قسمان: قدر خير، وقدر

أ ـ قدر الخير: إن الهداية والصحة والسلامة من العيوب وتيسير أبواب الرزق والمرأة الصالحة وغيرها من نعم الله تعالى التي تيسر علينا الحياة ويطيب معها العيش هي في حقيقة الأمر من تقدير الحكيم الخطأ والاعتقاد أنها من جهد الإنسان وحده إذ كم هم الناس أصحاب القوة البدنية والذهنية لا يكسبون بعض

العزيز. ومن

ما يملكه غيرهم ممن حرموا ذلك الجهد وتلك القوة ومن خير القدر أيضا أن يولد في عائلة موسرة يسودها الوئام والمحبة المتبادلة بين أفرادها، ومنه أن يعثر المزارع في أرض أجهدته خدمتها عن كنز يغير مجرى حياته، والأمثلة على ذلك

أكثر من أن تحصى

قدر الشر:

إن الضلال والأمراض التي تفتك بنا وحوادث الطرقات والطائرات التي يهلك فيها كثير من الناس أو يصابون بعاهات

- 19

-

١١٠ / ٦٠٧