قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء).

القيام للصلاة وأداؤها:

إذا توضأ الإنسان كما بينا رغما عن الشيطان، ثم قام إلى صلاته فأداها بشروطها وأركانها مدركا لما يفعل راغباً فيما عند الله ولم يشرك فيها غيره تحقق له

النصر والفوز والنجاح واندحر الشيطان وانتصرت

الإرادة الخيرة.

وقد بشر النبي

كل من انتصر على الشيطان بذكر الله وإسباغ الوضوء ثم الصلاة ولم يستسلم لإغراءات إبليس بأن يصبح نشيطاً طيب

النفس يشعر براحة الضمير واستقرار البال فهل في

لحظة يجد

الحياة أفضل من يشعر المرء بأداء أقدس وأحب وأوكد حق؟ وهل في الدنيا أسعد من الإنسان فيها نفسه وقد أدى حق ربه وبدأ يومه على درب الإيمان والإسلام رجاء أن يبارك الله سعيه؟

وفي المقابل حذر الرسول عليه السلام كل من استسلم للشيطان فأخر الصلاة عن وقتها وأهمل ذكر ربه أن يقوم خبيث النفس غير موصولة بخالقها زاهدة فيما عنده لا استعداد لها للكسب يمنعها الكسل من خير

29

-

١٢٠ / ٦٠٧