الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨إن ذكر الله مما يذهب كيد الشيطان وتنحل به أحدى
عقده وتصغر في عينيه لذة النوم.
ومن ذكر الله أن نحمده على نعمة النوم والراحة وعلى إرساله النفس التي لم تمت في منامها إلى أجل مسمى بعد أن أمسك التي قضى عليها الموت
وفي السنة أدعية كثيرة أثرت عن النبي ـ الله كان يقولها إذا أفاق من نومه كقوله: (أصبحنا وأصبح الملك الله رب العالمين رب العالمين. اللهم إني إني أسألك خير
هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ
بك من شر ما فيه وشر ما بعده .. ).
المبادرة بالوضوء:
إذا ذكر المسلم ربه ودعاه ليوفقه في يومه ذلك أسرع إلى الوضوء منتصراً على إصرار الشيطان بقوة إرادته
وشعوره بعبوديته
الله تعالى
وإذا توضأ الإنسان وأحسن وضوءه وأسبغه انحلت عقدة ثانية ووهن كيد إبليس لأن المرء إذا فعل ذلك مخلصاً لوجه الله تعالى عبر بذلك عن صدق إيمانه وتدينه وكان جديراً أن يصدق عليه قول النبي - -: (ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ ـ أو ــ فيسبغ ـ الوضوء. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله
-
- YA.
-
-