الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣عندما يكون البرد شديدا أو عندما يستيقظون من نومهم فلا يفرقون بين ما يجب غسله وما يجب مسحه من الأعضاء ولا يهتمون بتعميم الماء على أعضاء الوضوء وهذا أمر من الخطورة بمكان، فقد توعد النبي عب من يتهاون بشأن الوضوء ويأتي به على غير وجهه المشروع وخاصة عدم تعميم
الماء على الأعضاء التي لا يصلها غالبا الماء إلا عند التفقد الحديث الذي رواه الإمام الربيع وغيره عن ابن عباس عن
ففي النبي
-
له - قال: ويل للعراقيب من النار وويل لبطون
الله بن
الأقدام من (النار ورواه البخاري مبينا السبب فعن عبد عمرو قال: تخلف النبي - عل الله عنا في سفره فأدركنا وقد أرهقنا العصر فجعلنا نتوضاً ونمسح على أرجلنا فنادى
-
بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا
وأمر - ع - بالتخليل بين الأصابع حتى يصل الماء إليها
-
-
قال: (خللوا بين
فعن ابن عباس عن النبي أصابعكم في الوضوء قبل أن تخلل بمسامير من نار.
وكما حذر الله من الإخلال والتقصير في الوضوء
-
-
فإنه رغب في إسباغه ويكفي أنه ـ علم
ما يمحو.
عيل المالية
الله
-
جعله من ضمن به الخطايا ويرفع به الدرجات فقد ثبت عنه
أن العبد المسلم كلما غسل عضوا من
وضوئه أو مسح
أعضاء
عليه إن كان مما يمسح خرجت منه الخطايا