قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥

ألا يعرف خيله؟ قالوا بلى يارسول الله قال: (فإنهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين من أثر الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ولَيُذَادَنَّ رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال فأناديهم ألا هلم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول: (فسحقا

فسحقا)

والغر بضم فسكون جمع أغر والغرة بياض في جبهة الفرس والتحجيل بياض في قوائم الفرس لا يجاوز الركبتين صاعدا ولا العرقوبين سافلا

ووصف الغرة والتحجيل خاص بأهل السعادة الأمة دون غيرهم من الأشقياء وان توضؤوا

هذه

من

الأمر الثاني: كثرة الخطا إلى المساجد: ليس بغريب أن يكون المشي إلى بيوت الله عز وجل مما يغفر به ذنوب عباده ويرفع به منازلهم في الجنة فكما أن العبد يعاقب على الخطوات التي يخطوها إلى معاصي الله، عز وجل

الله

،

فإنه يثاب على الخطوات التي يخطوها إلى طاعته سبحانه وتعالى. ومن أعظم الطاعات المشي إلى بيوت الله تعالى لتأدية عبادته والتقرب إليه بأنواع الطاعات بل إن العبد المسلم يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة ويمحي عنه بالأخرى سيئة. فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - الله

-

: (من توضاً

فأحسن الوضوء ثم خرج عامدا إلى الصلاة فإنه في صلاة ما

35

-

١٢٦ / ٦٠٧