الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧كانت لا تخطئه صلاة فقيل له لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء والرمضاء فقال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد
إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت صلى الله إلى أهلي فقال رسول الله ـ له (قد جمع
كله)
علي
-
الله لك ذلك
وإذا كان هذا شأن الصحابة الكرام مع ما يكتنفهم من مخاوف ومشاق فكيف بنا نحن وقد أنعم الله علينا بإضاءة الطرق وأمانها؟ إلى غير ذلك من وسائل الراحة الكثيرة
الأمر الثالث: انتظار الصلاة بعد الصلاة: ملازمة بيوت الله عز وجل والمكث فيها من علامات الإيمان الراسخ في القلب الذي يحمل صاحبه على المسارعة إلى فعل الخيرات وترك المنكرات ويكفي من جلس في المسجد شرفا أن الملائكة تستغفر له ففي الحديث الصحيح عنه أنه قال: (إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه والملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه مالم يقم من مصلاه أو
يحدث)
—
صلى الله عليم
فمجاهدة النفس بالجلوس في المسجد للعبادة وانتظار الصلاة فيه هو الرباط الذي يضاهي الرباط على ثغور المسلمين الله والذب عن حوزة المسلمين، ومثله ما سبق من
لنصر دين
إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد فناهيك