الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤الخشوع في الصلاة
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين رضي
الله عنها قالت قال رسول الله الله
-
: (لكل شيء
عمود، وعمود الدين الصلاة وعمود الصلاة الخشوع،
وخيركم عند الله أتقاكم).
الحديث أخرجه الإمام الربيع رحمه الله تعالى برقم [285] وأخرجه أيضا الترمذي والبيهقي من حديث ابن عمر ورواه
الديلمي من حديث علي.
المعنى اللغوي:
العمود: ما يقوم به البيت أو البنيان الخشوع: التضرع والتذلل
التحليل:
يشتمل هذا الحديث على أربع جمل لكل جملة معنى ذو
دلالة بالغة في الأهمية وهي: الأولى: قوله (لكل شيء عمود) وهذه الجملة إنما سيقت لتقرير القضايا المذكورة فيما بعد وهي (عمود الدين الصلاة وعمود الصلاة (الخشوع فكما أن الأمور المحسوسة والمشاهدة كالبنيان والبيوت والمنازل تعتمد على ركائز وأعمدة تقوم عليها وتسندها، ولا يمكن أن يقوم كيان هذه الأشياء
- 44
-
-
١٣٥ / ٦٠٧