قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥

بدونها، فكذلك الأمور المعنوية والعملية التي تتعلق بالدين وبالعقيدة فهي أيضاً لابد لها من أعمدة وركائز تقوم عليها كما ورد في الحديث (بني الإسلام على خمس.

الثانية: قوله وعمود الدين الصلاة فهي العمود الثاني بعد الشهادتين وقد جاء هذه المعنى مؤكدا في أحاديث

أخرى. منها قوله: ـ عليم لمعاذ بن جبل في الحديث الذي أخرجه الترمذي وابن ماجة وأحمد رأس الأمة الإسلام

-

وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله) ومنها حديث ابن عمر عند الطبراني: (إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد.

ومنها حديث عائشة عند أحمد والطبراني وجاء فيه (أسهم

•

الإسلام ثلاثة الصلاة والصوم والزكاة) ونظراً لهذه المكانة العالية للصلاة وهذا الاهتمام البالغ بها فقد

•

كان لها وضع مميز في الإسلام فقد جاء أنها من أفضل الأعمال ففي الحديث الذي أخرجه البخاري وأحمد وغيرهما من طريق عبد الله بن بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله - أي عمل أحب إلى الله فقال: (الصلاة) لوقتها قال: ثم أي قال: بر الوالدين قال: ثم أي قال: جهاد في سبيل الله)

45

١٣٦ / ٦٠٧