قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦

صنف من الناس لا تحركهم إلا اللذة المادية من ملء البطون

و اغتنام شهوات النفس فتراهم ينشطون لذلك

—

بل يتسابقون ـ في حين لا يثيرهم المؤذن في النداء: (حي على


-

الصلاة، حي على الفلاح وإنما أخلدوا إلى الأرض واتبعوا أهواءهم: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَى مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ (الشعراء (227) خويت قلوبهم من الإيمان المحرك للجوارح الذي يدفع بصاحبه إلى التسابق في سبيل الخير

ما من شك أن التهديد في الحديث إنما هو موجه لمن كلف بصلاة الجماعة من الرجال، ولا يتعلق بغيرهم، فصلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، والصبي غير مكلف، فالجماعة لهؤلاء مجرد فضيلة فلا يلحقهم شيء مما رأينا

ما يستفاد من الحديث:

1

2

-

•

يؤكد النبي ـ ع ـ على فضل صلاة الجماعة،

-

ويحث عليها ويشدد على المتخلفين عنها

•

في الحديث دليل قوي على أن صلاة الجماعة فرض،

وليست مجرد سنة مؤكدة

يجوز شرعا مباغتة أهل الفساد الزناة والمخمورين والمتعاطين للمخدرات وغيرهم، في أوكارهم.

-

١٤٧ / ٦٠٧