الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦فليس
لهذا صيامه إلا الجوع والعطش، لقول الرسول من صلى الله: ( .. ولا صوم إلا بالكف عن محارم الله، وقوله
—
عليه الصلاة والسلام: من لم يدع قول الزور والعمل به
فليس لله حاجة في أن
أما
يدع
طعامه وشرابه)، وقوله عليه
السلام: الغيبة) تفطر الصائم وتنقض الوضوء). من صام رمضان إيماناً وامتثالاً لأمر الله، واحتساباً ورجاء لما عند الله من الأجر والثواب، ولم يقترف شيئاً من المحظورات من أكل الطعام والشراب في نهاره وترك الغيبة والنميمة والكذب وقول الزور والكلام الفاحش وسباب المسلم فهو الصائم الذي ينال ثواب صومه وجزاء عمله كاملاً غير. أما في الدنيا فرضى الله عز وجل ومغفرته، في الآخرة فالعتق من النار ودخول جنة فيها ما تشتهي وتلذ الأعين.
منقوص
وأما
الأنفس
ولأجل جزيل ثواب الصائم وعظيم فضل الصوم، قال عليه الصلاة والسلام: (ولو علمتم ما في فضل رمضان لتمنيتم أن
يكون سنة) ومن فضائل الصوم الجليلة وفوائده الجمة ماعلّل الله تعالى
به صيام شهر رمضان في قوله جل شأنه: «لعلكم تتقون» فالصوم سبب في حصول التقوى التي هي جامعة لكل
خير
ومن فوائده سكون النفس الأمارة بالسوء وخضوع
66 -
-