قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦

وأبيض من اللبن، من شرب منه شربة لم يظماً أبداً، ومن لم يشرب منه

لم يرو أبداً، ومعنى: «لم يظمأ»: لم يعطش

فمن منا لا يريد أن يشرب من حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك المورد الهنيء المريء، الذي من شرب منه لم يعطش بعد ذلك أبدًا. ومَن مِنَّا لا يريد أن يكون آمنا من الفزع الأكبر القيامة يخاف الناس ويأمن

المؤمنون.

•

يوم

يوم

فاعمل يا أخي لتنال تلك الدرجة العليا، وتفوز برضوان الله وتحظى بأمن الله وتُسقى من حوض رسول الله شربة لا تظمأ بعدها أبدًا، نسأل

عليق

الله أن يرزقنا ذلك جميعاً، إنه على ذلك قدير

•

ما يؤخذ من الحديث:

1 - الحث على طلب العلم والعمل به

2 - اشتراط الإخلاص لله عز وجل في كل الأعمال

•

3 - تبيان الثواب العظيم لمن طلب العلم الله تعالى وعمل به

-17.

4 - العلم مرتبط بالعمل