الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١عز وجل، كما تقرر ذلك الآية
تقوى الله على الصائم هي:
الكريمة:
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن
قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة - 183)
ثم ينتقل الحديث إلى ذكر جملة من الآداب التي يجب أن
يكون عليها الصائم .. وهي كالتالي:
(1) الابتعاد عن الرفث .. فالصائم لا ينطق بفاحش الكلام، ولا بلغو القول، ولا بالباطل، ولا يقول إلا الحق، فهو
في عبادة من أعظم العبادات
فيجب
ما من
•
أن يصون لسانه وجوارحه عن الباطل وعن كل شأنه أن يكدر صفو هذه الشعيرة، ففي الحديث
الذي أخرجه البخاري وغيره، عنه
-
قال:
من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في
أن يدع
ولا
ريب
طعامه وشرابه
أن للكلام مجالات واسعة غير مجال الفحش
والرفث، فهنالك مجال الشكر، والذكر والدعاء،
وهنالك مجالات العبادة بشتى أنواعها
(2) الابتعاد عن الجهل، فالصائم لا يفعل مثل الجهال، وأصحاب السفه من اللغط والصياح، ورفع الصوت على الناس، والتطاول على الآخرين، والسخرية من الغير،
71
-