الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٤فضل الحج والعمرة
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الله: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج
-
-
المبرور ليس له جزاء إلا (الجنة.
الله -
الحديث أخرجه الإمام الربيع بن حبيب – رحمه برقم [443] وأخرجه أيضا مالك والبخاري ومسلم والترمذي
والنسائي وابن ماجه والأصفهاني
المعنى اللغوي:
العمرة: زيارة بيت الله تعالى بالطواف حوله، والسعي
بين الصفا والمروة بإحرام.
المبرور: المقبول الذي لا إثم فيه ولا رياء.
التحليل: شرع الله سبحانه وتعالى لعباده أعمالا تصلهم به وتخلصهم من شوائب الذنوب وتطهرهم من رجس الآثام. وبقدر ما يكون الذنب عظيماً، تكون التوبة منه أوجب والندم عليه أعظم. وينبغي على المسلم أن يكون مسارعاً إلى الخيرات، مبادراً إلى التوبة والاستغفار، مقتنصا النفحات التي يفتحها الله تعالى عليه، فلا تضيع هباءً ولا يدعها تفلت منه، فإنه
74 -
-
١٦٥ / ٦٠٧