الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨كما يشمل عدم مضايقة الناس وعدم شتمهم وترك ومزاحمتهم، ويشمل النصح وتعليم الجاهل والحرص على الطاعة، واجتناب كل المعاصي والمنكرات وزلات اللسان كالغيبة والنميمة والكذب وغير ذلك وإلا لم يكن الحج مبروراً ولا العمرة.
-
ومما يلزم الحاج والمعتمر لكي يكون الحج والعمرة مقبولين، النفقة عليهما بمال حلال طيب لم يؤخذ من حرام، فمن حج أو اعتمر بمال حرام فقد باء بالإثم ولا ثواب له بل يأثم ويؤزر. قال رسول الله: «إذا خرج الحاج بنفقة طيبة، ووضع رجله في الغرز فنادى: (لبيك اللهم لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لبيك وسعديك، زادك حلال، وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير مأزور)، وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى: (لبيك، ناداه منادٍ من السماء، لا لبيك ولا سعديك، زادك حرام، ونفقتك حرام، وحجك مأزور غير مبرور). رواه الطبراني في الأوسط والأصفهاني.
وفي هذا رادع عظيم للذين لا تشبع بطونهم من الحرام حتى
•
يؤدوا عباداتهم بالمال الحرام، بئس ما يفعلون هذا ولا يفوتنا أن نتبه ونذكر على فضل الاعتمار في شهر رمضان الذي بينه رسول الله ـ الله بقوله: عمرة في
78
-