الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٧ولا يخفى على أحد أجر الجهاد وفضله. ولذا ورد عن النبي الله - أنه قال: وفد الله ثلاثة: الحاج والمعتمر والغازي) رواه ابن خزيمة وابن حبان. وفي رواية: الحجاج) والعمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم.
على
صلى الله
أننا ينبغي أن لا نغفل عن قوله - - (الحج
علي
المبرور) فإن الحج لابد له من شروط على الحاج أن يستوفيها، ومنها بر الحج، وهو معنى واسع يشمل أداء كل ما يلزم الحاج من مناسك، واجتناب كل ما ينهى عنه. فعن النبي عليه السلام، قال: من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه) رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه والترمذي بلفظ غفر له ما تقدم من ذنبه وعن جابر رضي
الله عنه عن النبي ـ ع ـ قال: (الحج المبرور ليس له جزاء
-
-
إلا الجنة)، قيل: وما بره؟ قال: (إطعام الطعام وطيب الكلام، وفي رواية: إطعام الطعام وإفشاء السلام). وفي هذا بيان أدب نبوي ينبغي على الحاج التخلق به وهو حسن الخلق بما يشمله من حسن معاملة الناس وإفشاء السلام والإنفاق على الفقراء والمحتاجين، فقد روى الحاكم عن
رضي
الله عنها
أن
رسول الله - عالم
-
عائشة
قال لها في عمرتها:
(إنه لك من الأجر على قدر نَصَبك ونفقتك). والنصب
(التعب) وقال ـ
الله بسبعمائة ضعف).
-
: (النفقة) في الحج كالنفقة في سبيل
YY
-