الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٥الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده).
فتسبيح
الله تعالى مما يذهب السيئات ويحط الخطيئات كما
نص على ذلك حديث أبي هريرة.
ولا
تحط
أن المراد بالخطايا التي ريب عن العبد بتسبيحه الله تعالى وحمده مائة مرة اثر صلاته هي صغائر الذنوب دون كبائرها أما كبائر الذنوب (1) فقد قامت الأدلة القطعية من
كتاب الله تعالى وسنة نبيه - ه ـ على أنها تدخل صاحبها
-
النار وتخلده فيها وأنها لا تغفر إلا بالتوبة النصوح يقول سبحانه
وتعالى: و ومَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يدْخِلْهُ نَارًا خلدا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهين الله (النساء - 14) ويقول الحق سبحانه:
وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدال
-
(الجن ـ 23)
-
ويقول النبي - عالم فيما أخرجه جه عنه البخاري ومسلم وغيرهما من طريق أبي هريرة رضي الله عنه: (من قتل نفسه
بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار
فيها أبدا ومن قتل نفسه
بسم
جهنم
خالدا
فسمه في يده يتحساه في نار جهنم
(1) وهي التي يثبت لفاعلها بسببها حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة كالزنا وشرب الخمر
وأكل الربا وغيرها من الكبائر
80
-