الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٤كنوز الجنة فقلت بلى يارسول الله قال: (قل لا حول ولا قوة
إلا بالله).
وروى الترمذي بإسناد حسن أن رجلا قال يارسول الله أن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به
فقال: ولا يزال لسانك رطبا من ذكر الله).
هذا بعض ما ورد في فضل ذكر الله عموما واستحبابه في كل الأوقات إلا فيما ورد الشرع باستثنائه كحال الاستماع إلى خطبة الجمعة والقيام في الصلاة وعندما يعاشر الرجل امرأته وعند قضاء الحاجة، أما عن التسبيح نفسه الذي هو موضوع حديثنا هذا فهو من أعظم الأذكار أجرا وأجلها قدرا وأرفعها منزلة وأسماها مرتبة وناهيك في بيان فضله ما أخرجه الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: کلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على
صلى الله
علي
اللسان ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده سبحان الله
(العظيم وأخرج مسلم وغيره عن أبي ذر رضي الله رسول الله
عنه
أن
سئل: أي الكلام أفضل؟ قال:
ما اصطفى الله لملائكته ولعباده سبحان الله وبحمده) وأخرج
مسلم عن أبي ذر أيضا قال: قال رسول الله - عالم ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ قلت: يارسول الله أخبرني بأحب الكلام إلى الله فقال - -: (إن أحب صلى الله
84
-