الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٩فضل الشهيد
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي قال: (والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل
-
الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه
يثعب دما اللون لون الدم والريخ ريح المسك) الحديث أخرجه الإمام الربيع رحمه الله برقم [453] وأخرجه أيضا مسلم والنسائي وابن ماجه والدارمي ومالك في
الموطأ وأحمد في مسنده
المعنى اللغوي:
يكلم: بضم الياء وسكون الكاف وفتح اللام أي يجرح. يثعب: بفتح الياء وإسكان المثلثة وفتح العين أي يجري
متفجرا.
التحليل:
الإسلام دين عالمي وقد جعل الله رسالته رحمة للعالمين فهي غير مقصورة على أمة معينة ولا شعب معين ولا جنس معين يقول عز وجل: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعلمين له (الأنبياء - 107)
ويقول سبحانه وإِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلعالمين الله (الأنعام - 90)
-19 -
١٨٠ / ٦٠٧