الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٩إن الإنفاق المعتبر في الإسلام إنما هو الذي يصدق عليه قول الحق تبارك وتعالى:
إِن تُبْدُوا الصَّدَقَتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ الله
(البقرة - 271)
إن الإسراز في الإنفاق عنوان الإخلاص، والتجرد من حب الظهور والسمعة إذ هما يحبطان العمل ويمنعان الأجر
ما يستفاد من الحديث:
-
1
—
2
-
-
4
شاءت إرادة الله أن يجعل الإنسان مبتلى في جميع
أحواله
•
صور الابتلاء متعددة ومتفاوتة المراتب بحسب أثرها
على الفرد والجماعة.
على المسلم أن يكون منتبها لإغراءات الشيطان مستعداً
المقاومته.
يكمن
سر
التغلب على الشيطان في الإيمان العميق بالله
والثقة المطلقة في توفيقه
الإمامة والسلطة مسؤولية عظيمة يجب أن تؤدى
بأمانه.
الشباب مرحلة مهمة في حياتنا يجب أن نقضيها في طاعة
الله تعالى.
-1.90