قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٨

فقد قال عليه الصلاة والسلام: من شرب الخمر في الدنيا

ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة) رواه الربيع والجماعة إلا ابن ماجه. وهل تظن أنه يدخل الجنة ولا يشرب فيها الخمر، وقد أخبر سبحانه أن في الجنة خمراً في قوله سبحانه: وأنهر من خمرِ لَذَّةٍ لِلشَّرِينَ} (محمد - 15)

والجنة لا حرمان فيها ولا نكد ولا هم ولا حزن. أيبشرهم الله تعالى بأن فيها خمراً لذة للشاربين ثم يُحرموا منها؟ إن معنى

ذلك أنه لا يدخل الجنة أصلاً، بل يبقى خالداً في النار، قال عليه السلام: (ثلاثة حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث) رواه أحمد والنسائي والبزار والحاكم، ذلك أنه صار بشربه الخمر من

الفجار إن لم يتب، والله سبحانه يقول:

و إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمِ وَإِنَّ الْفُجَارَ لَفِي حَمِيمٍ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ وَمَا هُمْ

12

عنها بغا يان د (الانفطار 13 - 16)

ما يستفاد من الحديث:

-

1

2

-

-

الخمرة شيء خبيث وشرب الخمر عمل خبيث يلعن

صاحبه

شرب الخمر أمر عظيم وخطره جسيم شدد الإسلام فيه

العقوبة

فاعل الشر والمتسبب فيه سواء في اللعنة والإثم.

128

٢١٩ / ٦٠٧