الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٧يسمو الخمر بغير اسمها يخدعون بذلك أنفسهم ويلوثون عقولهم، قال عليه الصلاة والسلام: (ليستحلن آخر أمتي الخمر بأسماء يسمونها (بها) رواه الإمام الربيع وابن ماجه وابن
حبان
•
(وبائعها) فإنه مشارك في هذه المعصية، قال عليه السلام: (إن) الذي حرم شربها حرم (بيعها رواه الربيع ومالك ومسلم وأحمد والنسائي. و مشتريها سواء شربها أو أعطاها لغيره كي يشربها. (وعاصرها) وهو الذي يعصر الخمر ويستخرجها من العنب وغيره، ويشمل كل من صنع الخمر بأي وسيلة وبأية مادة
كانت
و حاملها) وهو من ينقلها من موضع إلى آخر، لأنه ساع
فيها وفي محاربة الله عز وجل. (والمحمولة إليه ليشربها أو ليبيعها أو لأي سبب آخر. وشاربها) وهو نهاية مطاف الخمر، وتصب اللعنة عليه
حين يصب الخمر في فمه. وفي رواية بزيادة (وآكل ثمنها) وفي
أخرى بزيادة (وساقيها)
•
فمن شرب الخمر ملعون مطرود من رحمة الله، وكل الذين شاركوا في وصول الخمر إليه ملعونون مطرودون من رحمة الله وجنته، واقعون في غضبه وناره مخلدين فيها والعياذ بالله.
127