قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٢

عز وجل:

وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (المؤمنون - آية (3)

-

وقال عنهم وَإِذَا مُرُوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كرامات (الفرقان ـ آية (72)

وأحاديث النبي - ع - في هذا الباب كثيرة لا تحصر،

-

ففي حديث أبي هريرة المتفق عليه عن النبي

صلى الله

قال: (من كان يؤمن بالله واليوم والآخر فليقل خيراً أو ليصمت). وفي حديث أبي موسى الأشعري - المتفق قال: قلت يارسول الله: (أي المسلمين أفضل؟

عليه

-

•

قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده) وجاء أيضا في حديث سهل بن سعد المتفق عليه ـ

—

-

قال: قال رسول الله - الله: (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه أو رجليه، أضمن له الجنة)

والمراد بما بين لحييه ورجليه: لسانه وفرجه

وبذلك يتبين لنا خطورة اللسان .. وأهمية المحافظة عليه، و استعماله فيما أحل الله، فهو من جملة الأعضاء التي خلقها

الله

-

عز وجل - في الإنسان ليستعملها في طاعته، لا في معصيته، وهو نعمة من أجل النعم التي أجل النعم التي أعطاها الله تعالى للإنسان، فالواجب عليه رعاية هذه النعم، وحفظها من الوقوع في الزلل، وعدم استعمالها في الشر أو في معصية الله

132

٢٢٣ / ٦٠٧