الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤النهي عن سوء الخلق
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ه -: (إياكم والظن فإن الظن أكذب
عليم
الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا
ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا). الحديث أخرجه الإمام الربيع بن حبيب برقم: [698] وأخرجه أيضا البخاري ومسلم ومالك، وأحمد بن حنبل
والترمذي.
المعنى اللغوي:
إياكم والظن: أي اجتنبوا سوء الظن بالمسلمين فلا
تتهموا أحداً
منهم بفاحشة مالم تظهر عليه. والظن: عدم
اليقين، والحكم بمجرد الشبهه
-
لا تجسسوا ولا تحسسوا: لا تبحثوا عن عيوب الناس ولا تتبعوها سواء كانت خفية أم ظاهرة.
-
لا تنافسوا: لا تتسابقوا للانفراد بالمرغوب، وتستأثروا به دون الآخرين.
-
لا تحاسدوا: لا يحسد بعضكم بعضا، والحسد إحساس نفساني مركب من استحسان نعمة لدى الغير مع تمني
زوالها عنه
134
٢٢٥ / ٦٠٧