الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٢- قضيب: على وزن فعيل بمعنى مفعول أي مقضوب
بمعنى مقطوع.
من أراك: بفتح الهمزة شجر معروف يستاك بعيدانه
وخاصة عروقه
التحليل:
حفظ الإسلام للإنسان ماله وجعله في حرز ومأمن من أن تصل إليه أيدي الطامعين وجعل على من يدعي ما في يد إنسان آخر أن يأتي بحجة عادلة تثبت له ما ادعاه حسما للفوضى والادعاءات الباطلة فإن عجز عن إقامة البينة العادلة شاهدان أو أكثر ـ فعلى صاحبه أن يحلف على ما في يده لتثبت
-
-
ملكيته له فيه بحكم الظاهر ونظرا إلى عظم ذنب من يحلف كاذبا ليظلم الناس أموالهم
ويعتدي على حقوقهم فقد تضافرت النصوص من کتاب
ومن
-
الله
الكريم و سنة نبيه ـ ع ـ محذرة من الأيمان الكاذبة منذرة بالوعيد الشديد أولئك الذين يشترون بأيمانهم عرضا من أعراض الدنيا ومتاعا زائلا من أمتعتها فقد قال عز وجل: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَبِكَ لَا خَلَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (آل عمران - (77)
وأخرج البخاري وغيره في سبب نزول هذه الآية الكريمة
152