الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٦الله
وروى مسلم وأصحاب السنن عن أبي ذر، رضي عنه، عن النبي ـ الله ـ قال: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم
-
القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم فقرأها ثلاث مرات). قال أبو ذر: خابوا وخسروا. من هم يارسول الله؟ قال: (المسبل إزاره والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب) وأخبر عليه الصلاة والسلام أن الحلف يمحق البركة من البيع فقال: الحلف) منفقة للسلعة ممحقة للبركة) ولئن كان ذلك هو إثم وعاقبة أمر من يحلف بالكذب ليظلم الناس أموالهم ويقتطعها منهم بغير حق فإن الظلم نفسه، ولو لم يقترن باليمين، من الموبقات التي تردي صاحبها والكبائر التي تهلك فاعلها وناهيك بقوله - ع - الظلم ظلمات يوم
القيامة).
•
-
علوية
أخذ مال
من
قال بعض العلماء الظلم! يشتمل على معصيتين الغير بغير حق ومبارزة الرب بالمخالفة والمعصية فيه أشد غيرها لأنه لا يقع غالبا إلا بالضعيف الذي لا يقدر على
الانتصار»
ما يستفاد من الحديث:
القطع بتعذيب أهل الكبائر وخلودهم في النار
استحقاق دخول النار يكون باليمين الفاجرة ولو اقتطع
بها صاحبها شيئا يسيرا من مال أخيه
156
1
2