قبس من الحديث الشريف (3 أجزاء) سالم بن محمد الرواحي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

تمحي ذنوبه إلا بالتوبة والإقلاع عنها. أفيطمع من يكذب أو يغش أو يسرق أو يتعامل بالربا في هذا الفضل مع مجاهرته بمعاصي الله عز وجل: {إِنَّما يتقبل الله من المتقين

والمراد بإسباغ الوضوء إتمامه وإكماله واستيعاب أعضائه بالماء، فيجب على المتوضياء أن يوصل الماء إلى أعضاء الوضوء ولا يتهاون في ذلك، فقد قال صلى الله عليه وسلم محذِّرًا من عدم وصول الماء إلى أعضاء الوضوء: خلّلوا بين أصابعكم في الوضوء قبل أن تُخلَّل بمسامير من نار، فمن يتهاون في ذلك فإن الجزاء سيكون على وفق العمل، وهو التخليل بمسامير من نار وحذر النبي عليه الصلاة والسلام من عدم وصول الماء إلى الأعضاء من أعضاء الوضوء، كمؤخَّر الأرجل وبطون الأقدام، كما يفعل كثير من العوام في وضوئهم فلا يوصلون الماء إليها، فقال: «ويل للعراقيب من النار وويل لبطون الأقدام من النار، قال الإمام الربيع رحمه الله: أراد بذلك النبي

الكامنة

أن تُعرَك بالماء ويبالغ في غسلها

أ - فرائض الوضوء:

1 - النية وقد تقدم الكلام عليها في حديث النية

•

2 - غسل الوجه، وحده في الطول من منبت شعر الرأس المعتاد إلى

3

الذقن، وفي العرض من الأذن إلى الأذن.

- غسل اليدين مع المرفقين

4 - غسل الرجلين مع الكعبين

•

•

ه - مسح الرأس.

- 27 -