الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٤وطلب رضا رسول الله الله
، بعد ما سقط السوط
من يده هيبة من رسول الله - ع - وإجلالاً لقدره،
وإدراكاً لخطئه وعدم جواز ما فعله تجاه الغلام.
أنه
ومن توبة أبي مسعود وسرعة امتثاله ما في رواية مسلم قال: هو حر لوجه الله، وذلك زيادة في طلب الرضا والمغفرة الله من الله، إذ قد أتى أمراً محرما يؤكده قول الرسول - علم من له في نفس الرواية (أما لو لم تفعل للفحتك النار لأن العدل الإلهي يقتضي مجازاة كل شيء بحسبه مَن يَعْمَلْ سُوء ايُجْزَبِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَيْكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا) (النساء)
ما يستفاد من الحديث:
1
2
-
-
124
الظلم ظلمات يوم القيامة
الظلم يكون قليلا ويكون كثيراً، لكنه في حق الناس
عظيم.
لا يحل
الحنيف
لأحد أن يستخدم سلطته فيما لم يبح له الشرع
4 - الصحابة أسرع الناس استجابة لأوامر الله تعالى وأوامر
الرسول الله
184